تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا} (66)

63

66-{ إنها ساءت مستقرا ومقاما }

أي : إن جهنم بئست مستقرا لمن استقر بها ، وبئست مقاما لمن أقام بها .

قال صاحب الظلال :

وهل أسوأ من جهنم مكانا يستقر فيه الإنسان ويقيم ، وأين الاستقرار ، وهي النار ؟ وأين المقام ، وهو التقلب على اللظى ليل نهار ؟

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا} (66)

{ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا } وهذا منهم على وجه التضرع لربهم ، وبيان شدة حاجتهم إليه وأنهم ليس في طاقتهم احتمال هذا العذاب ، وليتذكروا منة الله عليهم ، فإن صرف الشدة بحسب شدتها وفظاعتها يعظم وقعها ويشتد الفرح بصرفها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا} (66)

قوله : { إنها ساءت مستقرا ومقاما } ( مستقرا ومقاما ) ، حال أو تمييز والمؤمنون يسألون ربهم أن يدفع عنهم عذاب جهنم لأمرين . أولهما : أن عذابها غرام ؛ أي شديد وداهم وملازم . وثانيهما : أنها ساءت مستقرا ومقاما ؛ أي بئس المستقر وبئس المقام . ويمكن أن يكون ذلك من كلام الله . ويمكن أن يكون حكاية لقولهم .