تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا} (107)

105

العوج : الانخفاض .

الأمت : النتوء اليسير .

107- { لا ترى فيها عوجا ولا أمْتَا } .

أي : لا ترى في الأرض بعد اقتلاع الجبال عنها ؛ { عوجا } مكانا منخفضا } { ولا أمتا } مكانا مرتفعا ؛ فالأرض كلها في ذلك اليوم مستوية ملساء ؛ لا انخفاض فيها ولا ارتفاع ، ينكشف الناس جميعا عليها ؛ فلا يحجبهم منخفض أو مرتفع .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا} (107)

مستويا لا يرى فيه أيها الناظر عِوَجًا ، هذا من تمام استوائها { وَلَا أَمْتًا } أي : أودية وأماكن منخفضة ، أو مرتفعة فتبرز الأرض ، وتتسع للخلائق ، ويمدها الله مد الأديم ، فيكونون في موقف واحد ، يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر ، ولهذا قال : { يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ }

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا} (107)

{ لا ترى فيها عوجا } المعروف في اللغة أن العوج بالكسر في المعاني ، وبالفتح في الأشخاص والأرض شخص ، فكان الأصل أن يقال فيها بالفتح ، وإنما قاله بالكسر مبالغة في نفيه ، فإن الذي في المعاني أدق من الذي في الأشخاص ، فنفاه ليكون غاية في نفي العوج من كل وجه .

{ ولا أمتا } الأمت : هو الارتفاع اليسير .