تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (98)

المفردات :

ضحى : أي : ضحوة النهار وهي أوله .

التفسير :

98 – { أو أن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون } .

جاءت هذه الآية بأسلوب التوبيخ والتقريع كسابقتها .

والمعنى : هل عندهم ضمان أو عهد بعدم نزول العذاب بهم وأمنوا أن ينزل عليهم عذابنا في صدر النهار وقت الضحى عند انتشار ضوء الشمس إذا ارتفعت .

وهم يلعبون . أي : وحالهم أنهم يلهون ويشتغلون بما لا ينفعهم كأنهم يلعبون لشدة غفلتهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (98)

{ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ْ } أي : أي شيء يؤمنهم من ذلك ، وهم قد فعلوا أسبابه ، وارتكبوا من الجرائم العظيمة ، ما يوجب بعضه الهلاك ؟ !

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (98)

{ أو أمن } من قرأ بإسكان الواو : فهي أو العاطفة ، ومن قرأ بفتحها : فهي " واو " العطف دخلت عليها همزة التوبيخ كما دخلت على الفاء في قوله : { أفأمنوا مكر الله } .