تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَسَجَدَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ} (30)

{ فسجد الملائكة كلهم أجمعون*إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين } .

استجاب الملائكة لأمر الله ، ونجحوا في طاعتهم لأمر خالقهم ، وهم أيضا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، وقد سجد الملائكة جميعا من أولهم إلى آخرهم في وقت واحد ، لآدم عليه السلام كما أمرهم الله .

لكن إبليس لم يسجد فقد تكبر وامتنع عن السجود ، زاعما :

أنه أفضل من آدم عليه السلام .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَسَجَدَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ} (30)

ثم بين - سبحانه - ما كان من الملائكة بعد ذلك فقال : { فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } أى : امتثل الملائكة لأمر الله بعد أن خلق - سبحانه - آدم وسواه ونفخ فيه من روحه ، فسجدوا له كلهم أجمعون دون أن يتخلف منهم أحد .

وجمع - سبحانه - بين لفظى التوكيد { كلهم أجمعون } للمبالغة في ذلك ، ولإِزالة أى التباس بأن أحداً شذ عن طاعة الله - تعالى - .