تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (19)

10

19- { وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين }

أي : قتلت القبطي وكان من شيعتي وأتباعي ، وبذلك جحدت نعمتي ، وكفرت بجميلي عليك ، أو كنت كافرا لم تعلن عن رسالتك ولا عن الوحي الذي أوحى إليك ، وموسى لم يكن يوما ما من الكافرين بالله ، ولكنه كان يخفى أمره ، تقية من بطش فرعون وقومه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (19)

{ وفعلت فعلتك التي فعلت } يعني قتل القبطي { وأنت من الكافرين } الجاحدين لنعمتي عليك

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (19)

{ وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين } فعلة ، بالفتح اسم مرة . وبالكسرة اسم هيئة . وهي هنا بالفتح ؛ أي فعلت ما فعلت من قتل القبطي –وذلك لما وكزه موسى فقضى عليه { وأنت من الكافرين } الواو للحال أي قتلت القبطي وأنت بذلك من الجاحدين لنعمتنا عليك . وقيل : وأنت ممن عادته كفران النعم أي جحودها . وقيل : وأنت من الكافرين بفرعون وإلهيته . أو من الذين يكفرون بدين فرعون وقومه ؛ إذ كانت لهم آلهة يعبدونها .