الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ} (218)

وقوله تعالى { الذي يراك حين تقوم } أي إلى صلاتك

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ} (218)

{ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ( 218 ) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ } الله يراك وأنت تقوم إلى الصلاة من جوف الليل ، أو تقوم للصلاة بالناس جماعة ، أما تقلبه في الساجدين فهو أن الله يراه فيما بينهم قائما وراكعا وساجدا ؛ إذ كان إماما لهم .