الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (91)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (91)

ولما كمل إثمهم بالضلال والإضلال ، استحقوا الأخذ فقال : { فأخذتهم } أي فتسبب عن أقوالهم هذه وأفعالهم أنه أخذتهم { الرجفة } أي{[32764]} الزلزلة العظيمة في القلوب أو الديار التي كانت سبباً للصيحة أو مسببة عنها { فأصبحوا في دارهم } أي مساكنهم ، وتقدم سر توحيدها { جاثمين* } أي باركين على الركب أو لازمين أمكنتهم لا حراك بهم ، وهذا دون ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت الملائكة بحنين ، فكان الكفار يسمعون في أجوافهم مثل وقع الحصاة في الطست ، ودون ما كان يجد مخالفه من الرعب من مسيرة شهر من ورائه وشهر من أمامه ، ولكونه كان نبي الرحمة ما اقتضى{[32765]} ذلك الهلاك بل النجاة .


[32764]:- زيد بعده في الأصل: في، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها.
[32765]:- من ظ، وفي الأصل: قضى.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (91)

قوله : { فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين } لقد أخذوا بالرجفة وهي الزلزلة{[1474]} . فدمر الله عليهم بذلك شر تدمير ؛ فباتوا في ديارهم صرعى . لاصقين بالأرض على ركبهم ووجوههم لصوقا ، يشير إلى فظاعة التنكيل والعقاب في هذه الدنيا لما كانوا عليه من الجحود والاستكبار عن دين الله .


[1474]:مختار الصحاح ص 235.