الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا} (103)

{ يتخافتون } يتساررون { بينهم إن لبثتم } ما لبثتم في قبوركم إلا عشر ليال يريدون ما بين النفختين وهو أربعون سنة يرفع العذاب في تلك المدة عن الكفار فيستقصرون تلك المدة إذا عاينوا هول القيامة

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا} (103)

حال كونهم { يتخافتون{[49901]} } .

{[49902]}ولما كان التخافت - وهو المسارّة بالكلام - قد يكون بين اثنين من قبيلتين ، فيكون كل منهما خائفاً من قومه أقل عاراً{[49903]} مما لو كانا{[49904]} من قبيلة واحدة ، لأنه يدل على أن ذلك الخوف طبع لازم ، قال دالاً على لزومه وعمومه : { بينهم } أي يتكلمون خافضي أصواتهم من الهيبة والجزع .

{[49905]}ولما كانت الزرقة أبغض{[49906]} ألوان العيون إلى العرب لعدم ألفهم لها{[49907]} ، والمخافتة أبغض{[49908]} الأصوات إليهم لأنها تدل عندهم على سفول الهمة والجبن وكانوا من الزرقة أشد نفرة لأن المخافتة قد يتعلق بها غرض . رتبهما سبحانه كذلك{[49909]} ، ثم بين ما يتخافتون به فقال : { إن } {[49910]}أي يقول بعضهم لبعض : ما{[49911]} { لبثتم } أي في الدنيا استقصاراً لمدة إقامتهم في غيب ما بدا لهم من المخاوف ، أو غلطاً ودهشة{[49912]} ] { إلا عشراً*{[49913]} } أي عقداً واحداً ، لم يزد على الآحاد إلا بواحد ، وهو لو أنه سنون{[49914]} سن من لم يبلغ الحلم ، فكيف إذا كان شهوراً أو أياماً{[49915]} فلم يعرفوا لذة العيش بأيّ تقدير كان .


[49901]:بهامش ظ: يتخافتون حال من المجرمين.
[49902]:العبارة من هنا إلى "وعمومه" ساقطة من ظ.
[49903]:من مد وفي الأصل: من كان – كذا.
[49904]:من مد وفي الأصل: من كان – كذا.
[49905]:العبارة من هنا إلى "والجبن" ساقطة من ظ.
[49906]:من مد وفي الأصل: بعض.
[49907]:زيد من مد.
[49908]:من مد وفي الأصل: بعض.
[49909]:زيد من مد.
[49910]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49911]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49912]:زيد من مد.
[49913]:العبارة من هنا إلى "تقدير كان" ساقطة من ظ.
[49914]:زيد من مد.
[49915]:زيد من مد.