الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا} (63)

{ تلك الجنة التي نورث } نعطي وننزل { من عبادنا من كان تقيا } يتقي الله بطاعته واجتناب معاصيه

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا} (63)

قوله تعالى : " تلك الجنة التي " أي هذه الجنة التي وصفنا أحوال أهلها " نورث " بالتخفيف . وقرأ يعقوب " نورث " بفتح الواو وتشديد الراء . والاختيار التخفيف ؛ لقوله تعالى : " ثم أورثنا الكتاب{[10898]} " . [ فاطر : 32 ] . " من عبادنا من كان تقيا " قال ابن عباس : ( أي من اتقاني وعمل بطاعتي ) وقيل : هو على التقديم والتأخير ، تقديره : نورث من كان تقيا من عبادنا .


[10898]:راجع جـ 14 ص . . .
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا} (63)

قوله : { تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا } اسم الإشارة ، ( تلك ) ، مبتدأ ، وخبره ( الجنة ) . وفي هذه الآية يعظم الله شأن الجنة التي يجعلها عاقبة لأعمال المتقين من عباد الله{[2910]} .


[2910]:- روح المعاني جـ16 ص 110-113 والدر المصون جـ7 ص 613.