الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (6)

{ فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون } فسيعلمون نبأ ذلك وهو وعيد لهم

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (6)

" فقد كذبوا " أي أعرضوا ومن أعرض عن شيء ولم يقبله فهو تكذيب له . " فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون " وعيد لهم ، أي فسوف يأتيهم عاقبة ما كذبوا والذي استهزؤوا به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ} (6)

قوله : { فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون } أي كذّب هؤلاء الظالمون السفهاء بما جاءهم من الحق الظاهر والدلائل الواضحة المستبينة . فتوعدهم الله بسوء العاقبة وتعْس المصير من أجل إعراضهم وتكذيبهم وسوف يرون نبأ ذلك بعد حين . وهو قوله { فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون } أي سوف يرون عاقبة ما سخروا منه عندما ينزل بساحتهم الانتقام من الله في الدنيا وعذابه الوجيع في الآخرة .