مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ} (27)

ثم قال تعالى : { وأقبل بعضهم على بعض } قيل هم والشياطين ، وقيل الرؤساء والأتباع . { يتساءلون } أي يسأل بعضهم بعضا ، وهذا التساؤل عبارة عن التخاصم وهو سؤال التبكيت يقولون غررتمونا ، ويقول : أولئك لم قبلتم منا ، وبالجملة فليس ذلك تساؤل المستفهمين ، بل هو تساؤل التوبيخ واللوم ، والله أعلم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ} (27)

{ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ } هم الأتباع والرؤساء المضلون أو الكفرة من الإنس وقرناؤهم من الجن ، وروى هذا عن مجاهد . وقتادة . وابن زيد { يَتَسَاءلُونَ } يسأل بعضهم بعضاً سؤال تقريع بطريق الخصومة والجدال .