مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ} (40)

ثم قال : { فلا أقسم برب المشارق والمغارب ، إنا لقادرون ، على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين ، فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون } .

يعني مشرق كل يوم من السنة ومغربه أو مشرق كل كوكب ومغربه ، أو المراد بالمشرق ظهور دعوة كل نبي وبالمغرب موته أو المراد أنواع الهدايات والخذلانات { إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين } وهو مفسر في قوله : { وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم } .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ} (40)

فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ} (40)

{ فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ } لا - هنا صلة ، والمعنى أقسم . وقد مضى القولُ في المشارق وْالمغارب - { إِنَّا لَقَادِرُونَ } على ذلك .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ} (40)

{ فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبّ المشارق والمغارب } أي إذا كان الأمر كما ذكرنا من أن خلقهم مما يعلمون وهو النطفة القذرة فلا أقسم برب المشَارق والمغارب { إِنَّا لقادرون } .