مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ} (46)

والذي يؤكد هذا أنه تعالى قال بعد هذه الآية { وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله } والمعنى أن الأصنام التي كانوا يعبدونها لأجل أن تشفع لهم عند الله تعالى ما أتوا بتلك الشفاعة ومعلوم أن هذا لا يليق إلا بالكفار ثم قال : { ومن يضلل الله فما له من سبيل } وذلك يدل على أن المضل والهادي هو الله تعالى على ما هو قولنا ومذهبنا ، والله أعلم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ} (46)

شرح الكلمات :

{ ومن يضلل الله فما له من سبيل } : أي طريق إلى الهداية في الدنيا ، وإلى الجنة يوم القيامة .

المعنى :

وقوله { ومن يضلل الله فما له من سبيل } أي فما له طريق إلى هدايته في الدنيا وإلى الجنة يوم القيامة .