مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ} (119)

ثم قال تعالى : { فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون } قال صاحب الكشاف : الفلك السفينة وجمعه فلك قال تعالى : { وترى الفلك فيه مواخر } فالواحد بوزن قفل والجمع بوزن أسد والمشحون المملوء يقال شحنها عليهم خيلا ورجالا ، فدل ذلك على أن الذين نجوا معه كان فيهم كثرة ، وأن الفلك امتلأ بهم وبما صحبهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ} (119)

الفلك : السفينة ، للمفرد والجمع والمذكر والمؤنث .

المشحون : المملوء ، شحن السفينة : ملأها .

فأنجاه الله ومن معه في سفينته المشحونة بالخلْق والدوابّ .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ} (119)

{ فأنجيناه وَمَن مَّعَهُ } على حسب دعائه عليه السلام { فِى الفلك المشحون } أي المملوء بهم وبما يحتاجون إليه حالاً كالطعام أو مالاً كالحيوان .

والملك يستعمل واحداً وجمعاً ، وحيث أتى في القرآن الكريم فاصلة استعمل مفرداً أو غير فاصلة استعمل جمعاً كما في «البحر » .