فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ} (119)

{ الفلك المشحون } السفينة المملوءة .

{ فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون } ففتح الله تعالى السماء بماء منهمر ، وفجر الأرض عيونا حتى التقى الماءان ، وعلا الموج كأنه الجبال ، وحمل الله تعالى نوحا وسط هذا الطوفان على فلك ذات ألواح ومسامير ، حشد فيها مع الرسول والمؤمنين به من كل زوجين اثنين ، لكنها كانت في رعاية الفعال لما يريد ، فلم ينلها- على ثقل حملها ، وبساطة صنعها- ما يضر ، وكيف لا  ! وهي تجري بأمر الله( تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر . ولقد تركناها آية فهل من مدكر ){[2726]}


[2726]:سورة القمر. الآيات 14-17.