مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا} (15)

ثم قال : { إنهم يكيدون كيدا } وذلك الكيد على وجوه .

منها بإلقاء الشبهات كقولهم : { إن هي إلا حياتنا الدنيا } { من يحيي العظام وهى رميم } { أجعل الآلهة إلها واحدا } { لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم } { فهي تملى عليه بكرة وأصيلا } ومنها بالطعن فيه بكونه ساحرا وشاعرا ومجنونا ، ومنها بقصد قتله على ما قاله : { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك }

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا} (15)

يكيدون : يمكرون ، ويدبّرون المضرة خفية .

ثم بين ما يدبره الكافرون للمؤمنين ، وما تحويه صدورهُم من غلٍّ ومكرٍ فقال : { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً } ويمكرون بالمؤمنين ، ويحاولون صَرْفَ الناس عن الدِّين القويم ، كما جاء في قوله تعالى : { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله والله خَيْرُ الماكرين } [ الأنفال : 30 ] .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا} (15)

{ إِنَّهُمْ } أي : المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم ، وللقرآن { يَكِيدُونَ كَيْدًا } ليدفعوا بكيدهم الحق ، ويؤيدوا الباطل .