مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (53)

وقوله : { قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم } فيه أبحاث :

البحث الأول : قرأ حمزة : { إنا نبشرك } بفتح النون ، وتخفيف الباء ، والباقون : { نبشرك } بالتشديد .

البحث الثاني : قوله : { إنا نبشرك } استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل ، والمعنى : أنك بمثابة الآمن المبشر فلا توجل .

البحث الثالث : قوله : { إنا نبشرك بغلام عليم } بشروه بأمرين : أحدهما : أن الولد ذكر والآخر أنه يصير عليما ، واختلفوا في تفسير العليم ، فقيل : بشروه بنبوته بعده . وقيل : بشروه بأنه عليم بالدين .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (53)

فليس لك موضِعٌ للوَجَلِ لكن موضِعٌ لفَرَجِ ؛ فإنا جئناك مُبَشِّرين ، وإن كُنَّا لغيرِكَ مُعَذِّبين .

نحن { نبشرك بغلام عليم } : أي يعيش حتى يعلم ، لأن الطفل ليس من أهل العلم ، وكانت بشارتُهم بالوَلَدِ وببقاءِ الولد هي العجب .