مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا} (12)

ثم ذكر كيفية عذابهم عند الله فقال : { إن لدينا أنكالا وجحيما ، وطعاما ذا غصة وعذابا أليما } أي إن لدينا في الآخرة ما يضاد تنعمهم في الدنيا ، وذكر أمورا أربعة ( أولها ) قوله : { أنكالا } وأحدها نكل ونكل ، قال الواحدي : النكل القيد ، وقال صاحب الكشاف : النكل القيد الثقيل ( وثانيها ) قوله : { وجحيما } ولا حاجة به إلى التفسير .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا} (12)

( إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما ) . .

والأنكال - هي القيود - والجحيم والطعام ذو الغصة الذي يمزق الحلوق والعذاب الأليم . . كلها جزاء مناسب ( لأولي النعمة ) ! الذين لم يرعوا النعمة ، ولم يشكروا المنعم ، فاصبر يا محمد عليهم صبرا جميلا وخل بيني وبينهم . ودعهم فإن عندنا قيودا تنكل بهم وتؤذيهم ، وجحيما تجحمهم وتصليهم ، وطعاما تلازمه الغصة في الحلق ، وعذابا أليما في يوم مخيف . . .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا} (12)

ثم توعدهم بما عنده من العقاب ، فقال : { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا } أي : إن عندنا { أَنْكَالًا } أي : عذابا شديدا ، جعلناه تنكيلا للذي لا يزال مستمرا على الذنوب{[1265]} . { وَجَحِيمًا } أي : نارا حامية


[1265]:- في ب: على ما يغضب الله.