مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ} (38)

ثم بين حال المسيء بقوله : { والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون }

وقد ذكرنا تفسيره ، وقوله : { أولئك في العذاب محضرون } إشارة إلى الدوام أيضا كما قال تعالى : { كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها } [ السجدة : 20 ] وكما قال تعالى : { وما هم عنها بغائبين } .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ} (38)

28

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ} (38)

{ والذين يسعون في ءاياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون } .

المفردات :

يسعون في آياتنا : يمشون مسرعين في إبطال القرآن والرد عليه .

معاجزين : مقدرين عجزنا وأنهم يفوتوننا فلم نعاقبهم .

التفسير :

الذين يعملون بجد في إبطالا آياتنا والصد عن كتاب الله وإلهاء الناس بالباطل وقذف الوهن والرعب في قلوب المؤمنين ليشغلوهم عن الإيمان والقرآن ويظنون أنهم معاجزون لنا أي فاتنون لنا ، لا ندركهم ولا نعاقبهم هؤلاء المغرورون في العذاب محضرون أي كأنك بهم وهم محضرون في جهنم يعذبون فيها أبدا .