مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ} (90)

واعلم أن إبراهيم عليه السلام لما قال : { إني سقيم } تولوا عنه معرضين فتركوه وعذروه في أن لا يخرج اليوم فكان ذلك مراده { فراغ إلى آلهتهم }

يقال : راغ إليه إذا مال إليه في السر على سبيل الخفية ، ومنه روغان الثعلب .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ} (90)

والقصد أنه تخلف عنهم ، ليتم له الكيد بآلهتهم .

{ فَ } لهذا { تَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ } فلما وجد الفرصة .