مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

أما قوله تعالى : { فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون } ففيه وجوه : الأول : أن إبراهيم عليه السلام لما نبههم بما أورده عليهم على قبح طريقهم تنبهوا فعلموا أن عبادة الأصنام باطلة ، وأنهم على غرور وجهل في ذلك . والثاني : قال مقاتل : فرجعوا إلى أنفسهم فلاموها وقالوا إنكم أنتم الظالمون لإبراهيم حيث تزعمون أنه كسرها مع أن الفأس بين يدي الصنم الكبير . وثالثها : المعنى أنكم أنتم الظالمون لأنفسكم حيث سألتم منه عن ذلك حتى أخذ يستهزئ بكم في الجواب ، والأقرب هو الأول .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

64 - فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ .

فرجعوا إلى أنفسهم : ففكروا وتدبروا .

الظالمون : الظالمون لأنفسهم بعبادة ما لا يستطيع الدفاع عن نفسه .

كانت ومضة تحركت فيها مشاعرهم ، واستفاقت ضمائرهم ، كيف يعبدون أصناما لا تنطق ولا تنفع ولا تضر ولا تملك الدفاع عن نفسها ، فضلا عن غيرها ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ فرجعوا إلى أنفسهم } : أي بعد التفكر والتأمل حكموا على أنفسهم بالظلم لعبادتهم مالا ينطق .

المعنى :

وهنا رجعوا إلى أنفسهم باللائمة فقالوا : { إنكم أنتم الظالمون } أي حيث تألهون مالا ينطق ولا يجيب ولا يدفع عن نفسه فكيف عن غيره .