مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (19)

أما قوله : { والله يعلم ما تسرون وما تعلنون } ففيه وجهان : الأول : أن الكفار كانوا مع اشتغالهم بعبادة غير الله تعالى يسرون ضروبا من الكفر في مكايد الرسول عليه السلام فجعل هذا زجرا لهم عنها . والثاني : أنه تعالى زيف في الآية أيضا عبادتها بسبب أن الإله يجب أن يكون عالما بالسر والعلانية ، وهذه الأصنام جمادات لا معرفة لها بشيء أصلا فكيف تحسن عبادتها ؟

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ} (19)

المفردات :

ما تسرون : ما تخفون .

التفسير :

{ والله يعلم ما تسرون وما تعلنون } .

هو سبحانه وتعالى مطلع على أعمالكم ، السرية منها والجهرية ، فراقبوه ولا تعصوه .

وقد كان الكفار مع عبادتهم غير الله ، يسرون ضروبا من الكفر ، في مكايد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فجعل هذا زجرا لهم عنها ، كما أن الإله يجب أن يكون عالما بالسر والعلانية ، وهذه الأصنام جمادات لا تحس بشيء أصلا ، فكيف تحسن عبادتها9 .