مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي} (26)

المطلوب الثاني : قوله : { ويسر لي أمري } والمراد منه عند أهل السنة خلقها وعند المعتزلة تحريك الدواعي والبواعث بفعل الألطاف المسهلة ، فإن قيل : كل ما أمكن من اللطف فقد فعله الله تعالى فأي فائدة في هذا السؤال ، قلنا يحتمل أن يكون هناك من الألطاف ما لا يحسن فعلها إلا بعد هذا السؤال ففائدة السؤال حسن فعل تلك الألطاف .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي} (26)

ويسّر لي أمري : سهل لي ما أمرتني به من تبليغ الرسالة .

22

إشرح لي صدري : وسعه لتحمل أعباء الرسالة .

26 ، 25- { قال رب اشرح لي صدري . ويسر لي أمري } .

أي : دعا موسى ربه ، حين علم بالمهمة العظيمة التي سيتوجه إليها ؛ فإنه كان في مصر وقد شاهد جبروت فرعون وظلمه وبطشه ؛ فطلب من الله العون فقال : { رب اشرح لي صدري } . اجعلني رابط الجأش ؛ حتى لا أخاف سواك ، ولا أرهب غيرك ، فأعطني الهمة والعزيمة ، وألهمني التوفيق والقبول ، واجعلني محبا لتبليغ الرسالة ، وهون عليّ الصعب ، { ويسّر لي أمري } . اجعل بركتك معي ، وعونك لي ، وسهل عليّ القيام بما تكلفني به من تبليغ الرسالة ؛ فإن لم تكن أنت عوني ونصيري ، وعضدي وظهيري وإلا فلا طاقة لي بذلك .