روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (109)

{ إنَّهُ } تعليل لما قبله من الزجر عن الدعاء أي إن الشأن ، وقرأ أبي ، وهارون العتكي { أَنَّهُ } بفتح الهمزة أي لأن الشأن { كَانَ } في الدنيا التي تريدون الرجعة إليها { فَرِيقٌ مّنْ عبادي } وهم المؤمنون ، وقيل : هم الصحابة ، وقيل : أهل الصفة رضي الله تعالى عنهم أجمعين .

{ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءامَنَّا فاغفر لَنَا وارحمنا وَأَنتَ خَيْرُ الرحمين } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (109)

شرح الكلمات :

{ فريق من عبادي } : هم المؤمنون المتقون .

المعنى :

وعلل تعالى لحكمه فيهم بالإٍبعاد في جهنم أذلاء مخزيين يقوله : { إنه كان فريق من عبادي } وهو فريق المؤمنين المتقين يقولون { ربنا آمنا فاغفر لنا } ذنوبنا { وارحمنا وأنت خير الراحمين } أي يعبدوننا ويتقربون إلينا ويتوسلون بإيمانهم وصالح أعمالهم ويسألوننا المغفرة والرحمة .

الهداية :

من الهداية :

- فضيلة التضرع إلى الله تعالى ودعائه والتوسل إليه بالإيمان وصالح الأعمال .