الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (109)

ثم قال تعالى : { إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا }[ 110 ] .

أي : كان جماعة من عبادي ، وهم أهل الإيمان بالله .

قال مجاهد{[47691]} : هم : صهيب{[47692]} وبلال وخباب وشبههم من ضعفاء المسلمين ، كان أبو جهل وأصحابه يهزؤون{[47693]} بهم ، وكانوا يقولون ربنا آمنا . فاغفر لنا ذنوبنا ، أي : استرها علينا وارحمنا وأنت خير من رحم أهل البلاء .


[47691]:انظر: تفسير القرطبي 12/154.
[47692]:هو صهيب بن سنان الرومي، يعرف بذلك لأنه أخذ لسان الروم إذ سبوه وهو صغير (ت 88هـ) انظر: الاستيعاب 2/726 والإصابة 3/254.
[47693]:ز: يكفرون.