فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (109)

ثم علل ذلك بقوله : { إِنَّهُ } تعليل لما قبلها من الزجر عن دعائهم بالخروج منها { كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي } وهم المؤمنون ، وقيل الصحابة المهاجرون ومنهم بلال وصهيب وعمار وخباب .

{ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ }