التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز  
{قَالَ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ} (68)

قوله : { قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون } قال لوط لقومه واعظا مترفقا عسى أن يرجعوا إلى أنفسهم فينقلبوا منصرفين قافلين : إن هؤلاء الذين تبتغون منهم الفحش والمنكر أضيافي ( فلا تفضحون ) من الفضيحة وهي العيب والجمع فضائح . فضحه فضحا : كشف معايبه ، فهو فاضح . افتضح الرجل ؛ أي انكشفت معايبه . وفي الدعاء : لا تفضحنا بين خلقك ؛ أي استر عيوبنا ولا تكشفها{[2471]} . والمعنى المقصود : أن الضيف يجب إكرامه . فإذا جئتم تبتغون ما قصدتموه من المنكر والفحش فتلك إهانة لي وخزي .


[2471]:- المصباح المنير جـ2 ص 110 والمعجم الوسيط جـ2 ص 692.