معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي} (41)

قوله تعالى{ واصطنعتك لنفسي } أي اخترتك واصطفيتك لوحيي ورسالتي يعني : لتتصرف على إرادتي ومحبتي وذلك أن قيامه بأداء الرسالة تصرف على إرادة الله ومحبته . قال الزجاج : اخترتك لأمري وجعلتك القائم بحجتي والمخاطب بيني وبين خلقي ، كأني الذي أقمت بك عليهم الحجة وخاطبتهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي} (41)

واصطنعتك } أي ربيتك بصنائع {[49200]}المعروف تربية من يتكلف تكوين المربى على طريقة من الطرائق{[49201]} { لنفسي * } أي لتفعل من مرضاتي في تمهيد شرائعي وإنفاذ أوامري ما{[49202]} يفعله من يصنع للنفس من غير مشارك ، {[49203]}فهو تمثيل لما حوله من منزلة التقريب والتكريم{[49204]} .


[49200]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49201]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49202]:زيد في الأصل: يصنعه ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[49203]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49204]:سقط ما بين الرقمين من ظ.