معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا} (174)

قوله تعالى : { يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم } ، يعني : محمداً صلى الله عليه وسلم ، هذا قول أكثر المفسرين ، وقيل : هو القرآن ، والبرهان : والحجة .

قوله تعالى : { وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً } ، بيناً يعني القرآن .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا} (174)

قوله تعالى : " يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم " يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ، عن الثوري . وسماه برهانا ؛ لأن معه البرهان وهو المعجزة . وقال مجاهد : البرهان ههنا الحجة ، والمعنى متقارب ، فإن المعجزات حجته صلى الله عليه وسلم . والنور المنزل هو القرآن ، عن الحسن . وسماه نورا لأن به تتبين الأحكام ويهتدى به من الضلالة ، فهو نور مبين ، أي واضح بين .