أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّـٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (87)

{ ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم } عطف على { كلا } أو { نوحا } أي فضلنا كلا منهم ، أو هدينا هؤلاء وبعض آبائهم وذرياتهم وإخوانهم فإن منهم من لم يكن نبيا ولا مهديا . { واجتبيناهم } عطف على { فضلنا } أو { هدينا } . { وهديناهم إلى صراط مستقيم } تكرير لبيان ما هدوا إليه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّـٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (87)

شرح الكلمات :

{ ومن ذرياتهم } : أي من بعض الآباء والذرية والإِخوة لا الجميع .

{ اجتبيناهم } : اخترناهم للنبوة والرسالة وهديناهم إلى الإِسلام .

المعنى :

وأما الآية الأخيرة ( 87 ) فإن الله تعالى يقول فيها ، ومن آباء المذكورين من الأنبياء ومن ذرياتهم وإخوانهم هديناهم أيضاً وإن لم نذكر أسماءهم فهم كثير هديناهم إلى ما هدينا إليه آباءهم من الحقِّ والدين الخالص الذي لا شائبة شرك به ، واجتبينا الجميع اخترناهم للنبوة والرسالة { وهديناهم إلى صراط مستقيم } وهو الدين الإِسلامي .

الهداية

من الهداية :

- خير ما يعطى المرء في هذه الحياة الهداية إلى صراط مستقيم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّـٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (87)

{ وَمِنْ ءَابآئِهِمْ وذُرِّيَاتِهٍمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 87 ) }

وكذلك وفَّقنا للحق من شئنا هدايته من آباء هؤلاء وذرياتهم وإخوانهم ، واخترناهم لديننا وإبلاغ رسالتنا إلى مَن أرسلناهم إليهم ، وأرشدناهم إلى طريق صحيح ، لا عوج فيه ، وهو توحيد الله تعالى وتنزيهه عن الشرك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّـٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (87)

قوله : { ومن ءابائهم وذريتهم وإخونهم واجتبينهم وهدينهم إلى صرط مستقيم } وكذلك هدينا من آباء هؤلاء النبيين الذين سميناهم ، ومن ذرياتهم وإخوانهم آخرين سواهم لم نسمهم ولقد { اجتبينهم } أي اخترناهم لديننا وتبليغ رسالتنا للناس ممن أرسلناهم إليهم . وهديناهم إلى الحق والتوحيد وإلى الدين الصحيح الخالص الذي لا تشوبه شائبة من شرك .