أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (20)

{ وما ذلك على الله بعزيز } بمعتذر أو متعسر فإنه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدور دون مقدور ، ومن كان هذا شأنه كان حقيقا بأن يؤمن به ويعبد رجاء لثوابه وخوفا من عقابه يوم الجزاء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (20)

وليس بممتنعٍ على الله ولا متعذِّرٍ أن يستخْلِفَ قوماً مكان قوم من قريشٍ أو غيرهم من المعاندين الجاحدين .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : «خالق السماوات والأرض » والباقون «خلق » كما هو في المصحف .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ} (20)

قوله : { وما ذلك على الله بعزيز } ليس مثل هذا الخلق بممتنع ولا متعذر على الله ، فالله جلت قدرته يفعل ما يريد .