أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ} (81)

{ ويريكم آياته } دلائله الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته . { فأي آيات الله } أي فأي آية من تلك الآيات . { تنكرون } فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار ، وهو ناصب " أي " إذا لو قدرته متعلقا بضميره كان الأولى رفعه والتفرقة بالتاء في أي أغرب منها في الأسماء غير الصفات لإبهامه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ} (81)

ثم بين أنه يريكم آياته الباهرة التي لا مجال لإنكارها بقوله :

{ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ الله تُنكِرُونَ ! } .

والله تعالى يريكم دلائلَ قدرته ، لا تقدِرون على إنكار شيء منها لأنها واضحة لا يُنكرها من له أدنى عقل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ} (81)

قوله : { وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ } أي يريكم الله بما خلق لكم من الأنعام والسفن حججه وبراهينه في الحياة وفي الكائنات لتوقنوا بأن الله حق وأنه الخالق الصانع المقتدر .

قوله : { فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ } أيَّ ، استفهام منصوب بقوله : { تُنْكِرُونَ } {[4037]} .


[4037]:البيان لابن الأنباري ج 2 ص 334