أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ} (56)

هذا نزلهم يوم الدين يوم الجزاء فما ظنك بما يكون لهم بعد ما استقروا في الجحيم وفيه تهكم كما في قوله فبشرهم بعذاب أليم لأن النزل ما يعد للنازل تكرمة له وقرئ نزلهم بالتخفيف .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ} (56)

النزل : مكان مهيّأ للضيف . يوم الدين : يوم الجزاء

وكل ما ذكر فهو ضيافتهم يوم الدِّين على سبيل التهكّم بهم ، لأن قوله تعالى { هذا نُزُلُهُمْ } ، معناه : هذا ما يهيّأ لضيافتهم . وفي هذا توبيخٌ لهم وتهكم بهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ} (56)

{ هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 56 ) }

هذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة . وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ} (56)

قوله : { هذا نزلهم يوم الدين } الإشارة ، إلى ما ذكر من عذاب الخاسرين في النار ، فإنه : نزلهم أي ضيافتهم عند ربهم يوم القيامة{[4445]} .


[4445]:تفسير ابن كثير جـ 4 ص 296 وتفسير النسفي جـ 4 ص218.