فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ} (56)

{ هذا نزلهم يوم الدين ( 56 ) }

هذا الذي تحدثت الآيات الكريمة السابقة عن شره وضره من طعام المجرمين وشرابهم هو ما أعد لهم يوم الجزاء .

[ والنزل ] ما يقدم للنازل مما حضر .

كالنزل الذي يعد للأضياف تكرمة لهم ، كما في قوله تعالى : { . . فبشرهم بعذاب أليم }{[6252]} .

[ فما ظنك بما لهم بعد ما استقر لهم القرار ، واطمأنت لهم الدار في النار ؟ ! ]{[6253]} .


[6252]:- سورة التوبة. من الآية 34.
[6253]:- ما يبن العارضتين أورده الألوسي.