أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمۡ إِلَٰهٗا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ} (140)

{ قال أغير الله أبغيكم إلها } طلب لكم معبودا . { وهو فضّلكم على العالمين } والحال أنه خصكم بنعم لم يعطها غيركم ، وفيه تنبيه على سوء معاملتهم حيث قابلوا تخصيص الله إياهم من أمثالهم لما لم يستحقوه تفضلا بأن قصدوا أن يشركوا به أخس شيء من مخلوقاته .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمۡ إِلَٰهٗا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ} (140)

ويْحَكُم يا بني إسرائيل ! أأطلبُ لكم ، معبوداً غير الله رب العالمين وخالق السماوات والأرض ! أما منحَكم من فضله ، لقد خصّكم بنعمٍ لم يعطها غيركم من أهلِ زمانكم ؟ ولقد فضّلكم على أهل عصركم هذا بأن هداكم إلى وحدانيته !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمۡ إِلَٰهٗا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ} (140)

{ قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 140 ) }

قال موسى لقومه : أغير الله أطلب لكم معبودًا تعبدونه من دونه ، والله هو الذي خلقكم ، وفضَّلكم على عالمي زمانكم بكثرة الأنبياء فيكم ، وإهلاك عدوكم وما خصَّكم به من الآيات ؟