أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ} (182)

{ ذلك } إشارة إلى العذاب . { بما قدمت أيديكم } من قتل الأنبياء وقولهم هذا وسائر معاصيهم . عبر بالأيدي عن الأنفس لأن أكثر أعمالها بهن . { وأن الله ليس بظلام للعبيد } عطف على ما قدمت وسببيته للعذاب من حيث إن نفي الظلم يستلزم العدل المقتضي إثابة المحسن ومعاقبة المسيء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ} (182)

ذوقوا النار المحرقة جزاء أعمالكم في الدنيا : كقتل الأنبياء ، ووصف الله بالفقر ، وتكبركم وتبجحكم .

{ وَأَنَّ الله لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ } فلا يكون عقابه إلا عدلاً ولا يعاقب غير المستحق للعقاب .

قراءات :

قرأ حمزة : «سيكتب ما قالوا » بالياء المضمومة ، و«قتلهم » بضم اللام ، و «يقول » بالياء .