أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ} (15)

{ أفسحر هذا } أي كنتم تقولون للوحي هذا سحر أفهذا المصداق أيضا سحر ، وتقديم الخبر لأنه المقصود بالإنكار والتوبيخ . { أم أنتم لا تبصرون } هذا أيضا كما كنتم لا تبصرون في الدنيا ، ما يدل عليه وهو تقريع وتهكم أو : أم سدت أبصاركم كما سدت في الدنيا على زعمكم حين قلتم { إنما سكرت أبصارنا } .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ} (15)

يومَ يُدْفَعون إلى النارِ دَفْعاً ، ويقال لهم : هذه هي النار التي كنتم بها تُكذِّبون . . .

ثم يسألون : أهذا من قبيل السحر على ما قلتم أم غُطِّيَ على أبصاركم ؟ !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ} (15)

{ أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) }

أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون ؟

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ} (15)

قوله : { أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون } الاستفهام للتوبيخ والتقريع ، وهذا في موضع رفع مبتدأ مؤخر . وسحر خبر مقدم . أم ، ههنا المنقطعة بمعنى بل والهمزة . وتقديره : أفسحر هذا بل أنتم لا تبصرون{[4354]} أي بل كنتم لا تبصرون في الدنيا ولا تعقلون ، إذ كنتم سادرين في الضلال والغفلة .


[4354]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 395.