أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا} (45)

إنما أنت منذر من يخشاها إنما بعثت لإنذار من يخاف هولها وهو لا يناسب تعيين الوقت وتخصيص من يخشى لأنه المنتفع به وعن أبي عمرو ومنذر بالتنوين والإعمال على الأصل لأنه بمعنى الحال .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا} (45)

أي تخوِّف ، فيقبل تخويفَك مَنْ يخشاها ويؤمن .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا} (45)

45- إنما أنت منذر من يخشاها .

إنما أرسلك الله لتخوّف الناس من عذاب يوم القيامة ، ولترشدهم للعمل والاستعداد لذلك اليوم .

قال صلى الله عليه وسلم : ( بعثت أنا والساعة كهاتين ) . وقرن بين أصبعيه الوسطى والسبابة . ix .

وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة ، فقال للسائل : ( وماذا أعددت لها ) ؟ فقال الرجل : ما أعددت لها كثير صلاة ، ولا كثير صيام ، ولكني أحب الله ورسوله ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( يحشر المرء يوم القيامة مع من أحب )x .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا} (45)

{ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا } أي : إنما نذارتك [ نفعها ] لمن يخشى مجيء الساعة ، ويخاف الوقوف بين يديه ، فهم الذين لا يهمهم سوى الاستعداد لها والعمل لأجلها .