أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا} (91)

{ كذلك } أي أمر ذي القرنين كما وصفناه في رفعة المكان وبسطة الملك ، أو أمره فيهم كأمره في أهل المغرب من التخيير والاختيار . ويجوز أن يكون صفة مصدر محذوف لوجد أو { نجعل } أو صفة قوم أي على قوم مثل ذلك القبيل الذي تغرب عليهم الشمس في الكفر والحكم . { وقد أحطنا بما لديه } من الجنود الآلات والعدد والأسباب . { خُبراً } علما تعلق بظواهره وخفاياه ، والمراد أن كثرة ذلك بلغت مبلغا لا يحيط به إلا علم اللطيف الخبير .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا} (91)

{ كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبَرًا ْ } أي : أحطنا بما عنده من الخير والأسباب العظيمة وعلمنا معه ، حيثما توجه وسار .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا} (91)

كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا

[ كذلك ] أي الأمر كما قلنا [ وقد أحطنا بما لديه ] أي عند ذي القرنين من الآلات والجند وغيرهما [ خبرا ] علما

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا} (91)

قوله : { كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا } أي كذلك أمر ذي القرنين كما وصفناه في عظيم المكانة وسعة الملك وهيبة السلطان . ونحن نحيط علما بكل أحواله وأفعاله وما لديه من أسباب القوة وعظيم الملك{[2864]} .


[2864]:- فتح القدير جـ3 ص 309 وتفسير البيضاوي ص 400 وتفسير ابن كثير جـ3 ص 101، 102 وتفسير الرازي جـ21 ص 168، 169.