أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ} (4)

{ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون } بيان لإحسانهم أو تخصيص لهذه الثلاثة من شعبه لفضل اعتداد بها وتكرير الضمير للتوكيد ولما حيل بينه وبين خبره .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ} (4)

1

{ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون . }

المفردات :

يقيمون الصلاة : معنى إقامتها تعديل أركانها وحفظها من أن يقع زيغ في فرائضها وآدابها من أقام العود إذا قومه .

يوقنون : يؤمنون أقوى الإيمان .

التفسير :

أي : من صفات هؤلاء المحسنين أنهم يؤدون الصلاة كاملة في خشوع وحضور قلب ومحافظة عليها كاملة الأركان والسنن والآداب في وقتها فتكون بمثابة عهد بين المؤمن وربه يستوجب بها الجنة ، كما صح في الحديث الشريف .

{ ويؤتون الزكاة . . . }

يدفعون الزكاة لمستحقيها وفي الزكاة ترابط وتعاون وتكافل وصلاح للأفراد والمجتمعات والتزام بحق الله وأوامره وقد اقترنت الزكاة بالصلاة في عشرات المواضع في القرآن الكريم .

{ وهم بالآخرة هم يوقنون . }

يؤمنون بالآخرة وما فيها من حساب وجزاء وجنة ونار أشد الإيمان وأقواه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ} (4)

المعنى :

وقوله { الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون } أي المحسنين الذين يقيمون الصلاة أي يؤدون الصلوات الخمس مُراعى فيها شروطها مستوفاة أركانها وسننها الواجبة منها والمستحبة ، ويؤتون الزكاة أي يخرجون زكاة أموالهم الصامتة كالذهب والفضة أو الْعُمَلِ القائمة مقامهما والحرث من تمر وزيتون ، وحبوب مقتاة مدخرة والناطقة من إبل وبقر وغنم وذلك أن حال الحول في الذهب والفضة والعمل وفي بهيمة الأنعام أما الحرث والغرس فيوم حصاده وجداده .

وقوله : { وهم بالآخرة هم يوقنون } أي والحال هم موقنون بما أعده الله من ثواب وجزاء على الإحسان والإِيمان والإِسلام الذي دلت عليه صفاتهم في هذا السياق الكريم .

الهداية :

من الهداية :

- فضل الصلاة والزكاة واليقين .

- بيان مبنى الدين : وهو الإِيمان والإِسلام والإِحسان .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ} (4)

ومن صفات المؤمنين المحسنين الظاهرة إقامة الصلاة ؛ فهي أم العبادات وأشدها جلالا وتعظيما ، ثم إيتاء الزكاة ، ببذلها للمستحقين من المعوزين والمحاويج والعالة . ثم الإيمان بيوم القيامة . وهو يوم يجمع الله فيه الخلائق لتواجه الحساب ، وهو يوم آت لا محالة ، يتميز فيه المؤمنون من الجاحدين ، والمحقون من المبطلين ، والعاملون الأبرار من العصاة والخاطئين والفجار .

ويوم القيامة حقيقة كونية هائلة لا تقبل الجدال أو الخصام . وهي حقيقة لا ينكرها أو يرتاب فيها مبطل خاسر ، لكن المؤمنين المصدقين يوقنون أن الساعة حق ، وأنها قائمة لا ريب فيها .