أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ} (157)

{ فعقروها } أسند العقر إلى كلهم لأن عاقرها إنما عقرها برضاهم ولذلك أخذوا جميعا . { فأصبحوا نادمين } على عقرها خوفا من حلول العذاب لا توبة ، أو عند معاينة العذاب ولذلك لا ينفعهم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ} (157)

141

المفردات :

فعقروها : رموها بسهم ثم قتلوها .

التفسير :

157-{ فعقروها فأصبحوا نادمين }

اعتدوا على الناقة ، وانطلق شقي من الأشقياء –هو قدار بن سالف- فعقرها ، والقوم راضون عن عمله لم يمنعوه ولم يأخذوا على يديه ، فاعتبروا مشاركين في هذا العمل ، وقد ظهرت بوادر العذاب وعلاماته ، فأصبحوا نادمين خوفا من حلول العذاب بهم ، لا توبة من ذنبهم ، أو تابوا عند معاينتهم العذاب ، حيث لا ينفع المتاب .