أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا} (6)

والأرض وما طحاها * ونفس وما سواها وجعل الماءات مصدرية يجرد الفعل عن الفاعل ويخل بنظم قوله فألهمها فجورها وتقواها بقوله وما سواها إلا أن يضمر فيه اسم الله للعلم به وتنكير نفس للتكثير كما في قوله تعالى علمت نفس أو للتعظيم والمراد نفس آدم وإلهام الفجور والتقوى إفهامهما وتعريف حالهما أو التمكين من الإتيان بهما .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا} (6)

المفردات :

طحاها : وطّأها وجعلها فراشا .

التفسير :

6- والأرض وما طحاها .

وأقسم بالأرض والله الذي طحاها ، أي بسطها وذلّلها ، ويسّر فيها أرزاقها ، سواء كان ذلك بالزراعة أو التجارة أو الصناعة أو السياحة ، وغير ذلك مما فيه استغلال ظاهر الأرض ، أو باستخراج المياه الجوفية ، والبترول والكنوز والحديد ، وسائر ما يستفاد به من باطن الأرض ، فالله يقسم بالأرض ، وبالله الذي خلقها وذللها ، وقدّر فيها أقواتها وأرزاقها ، فتبارك الله أحسن الخالقين .