نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ} (14)

ولما كان حطام هذه الدنيا كله عرضاً فانياً وظلاً متقلصاً زائلاً ، لا يفتخر{[67493]} به بل ولا يلتفت إليه إلا من كان بهذه الأوصاف ، فإذا كان أكبر همه ومبلغ{[67494]} علمه أثمر{[67495]} له{[67496]} الترفع {[67497]}على الحقوق{[67498]} والتكبر على العباد قال{[67499]} : { أن } أي لأجل أن { كان } هذا الموصوف { ذا مال } أي مذكور بالكثرة { وبنين * } أنعمنا عليه بهما فصار يطاع لأجلهما ، فكان بحيث يجب عليه شكرنا بسببهما


[67493]:- من ظ وم، وفي الأصل: لا يلتفت.
[67494]:- من ظ وم، وفي الأصل: أبلغ.
[67495]:- في الأصل بياض ملأناه من ظ وم.
[67496]:- زيد في الأصل: على، ولم تكن الزيادة في ظ وم فحذفناها.
[67497]:- من ظ وم، وفي الأصل: الحقوق.
[67498]:- من ظ وم، وفي الأصل: الحقوق.
[67499]:- من ظ وم، وفي الأصل: فقال.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ} (14)

{ أن كان ذا مال وبنين }

{ أن كان ذا مال وبنين } أي لأن وهو متعلق بما دل عليه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ} (14)

ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين .