نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ} (182)

ثم بين السبب فيه بقوله : { ذلك } أي العذاب العظيم { بما قدمت أيديكم } أي من الكفر بقتلهم وبغيره { وأن } أي وبسبب أن{[19993]} { الله } أي الذي له جميع صفات الكمال { ليس بظلام } أي بذي ظلم { للعبيد * } ولو لم يعذبكم لكان ترككم على صورة الظلم لمن عادوكم فيه واشتد أذاكم لهم .


[19993]:سقط من ظ.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ} (182)

ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد

ويقال لهم إذا ألقوا فيها : [ ذلك ] العذاب [ بما قدمت أيديكم ] عبر بها عن الإنسان لأن أكثر الأفعال تزاول بها [ وأن الله ليس بظلام ] أي بذي ظلم [ للعبيد ] فيعذبهم بغير ذنب