نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

فلما ألهبوه بهذا النهي { قال } منكراً لأن يكون من القانطين : { ومن يقنط } أي ييأس هذا اليأس { من رحمة ربه } أي الذي لم يزل إحسانه دارّاً عليه { إلا الضالون * } أي المخطئون طريق الاعتقاد الصحيح في ربهم من تمام القدرة وأنه لا تضره معصية ولا تنفعه طاعة ، وهذا إشارة إلى أنه ما كان قانطاً ، وإنما كان مريداً لتحقيق الخبر ، وفي هذا تلويح إلى أمر المعاد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

{ قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ( 56 ) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 57 ) }

قال : لا ييئس من رحمة ربه إلا الخاطئون المنصرفون عن طريق الحق .