نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ} (61)

ثم أثبت لهم ما أفهم أن ضده لأضدادهم فقال : { أولئك } أي خاصة { يسارعون } أي يسبقون سبق من يساجل آخر { في الخيرات } فأفهم ذلك ضد ما ذكر لأضدادهم بقوله : { وهم لها } أي إليها خاصة ، أي إلى ثمراتها ، ولكنه عبر باللام إشارة إلى زيادة القرب منها والوصول إليها مع الأمن لجعل الخيرات ظرفاً للمسارعة من أخذها على حقيقتها للتعدية { سابقون* } لجميع الناس ، لأنا نحن نسارع لهم في المسببات أعظم من مسارعتهم في الأسباب ، ويجوز أن يكون { سابقون } بمعنى : عالين ، من وادي " سبقت رحمتي غضبي " أي أنهم مطيقون لها ومعانون عليها

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ} (61)

{ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ( 61 ) }

أولئك المجتهدون في الطاعة ، دأبهم المسارعة إلى كل عمل صالح ، وهم إلى الخيرات سابقون .