نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (216)

ولما أفهم ذلك أن هذا الحكم عام في جميع أحوالهم ، فصل بقوله : { فإن عصوك } أي هم فغيرهم من باب الأولى { فقل } أي تاركاً لما كنت تعاملهم به حال الإيمان من اللين : { إني بريء } أي منفصل غاية الانفصال { مما تعملون* } أي من العصيان الذي أنذر منه القرآن ، وخص المؤمنين إعلاء لمقامهم ، بالزيادة في إكرامهم ، ليؤذن ذلك المزلزل بالعلم بحاله فيحثه ذلك على اللحاق بهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (216)

{ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 216 ) }

فإن خالفوا أمرك ولم يتبعوك ، فتبرَّأ من أعمالهم ، وما هم عليه من الشرك والضلال .