أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (51)

شرح الكلمات :

{ لا أسألكم عليه أجرا } : أي لا أطلب منك أجراً على إبلاغي دعوة التوحيد إليكم .

{ فطرني } : أي خلقني .

المعنى :

وقوله { يا قوم لا أسألكم عليه أجرا } يريد لا أسألكم على دعوتي إياكم إلى توحيد ربكم لتكملوا بعبادته وتسعدوا أجراً أي مالاً { إن أجري إلا على الله الذي فطرني } أي ما أجري إلا على الله الذي خلقني . وقوله { أفلا تعقلون } أي أفلا تعقلون أنّي لو كنت أبغي بدعوتي إلى التوحيد أجراً لطلبت ذلك منكم ، غير أني لم أطلب من غير ربي أجراً فبان بذلك صدقي في دعوتكم ونصحي لكم .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب الإِخلاص في الدعوة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (51)

قوله : { يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني } قال هود : لا أسألكم على ما أدعوكم غليه من إفراد الله بالإلهية وإخلاص العبادة له وحده ، والتبرؤ كليا من رجس الأوثان –لا أسألكم على ذلك كله جزاء أو ثوابا ، وإنما جزائي في ذلك على الله الذي خلقني ؛ فهو يجزيني من فضله الخير والمثوبة . { أفلا تعقلون } أفلا تستعملون عقولكم لتقفوا على الحقيقة والصواب ، وتعلموا المحق من المبطل ، وتوقنوا أن ما تعبدونه من أوثان ليس إلا الرجس والباطل والاختلاق .