أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ} (122)

شرح الكلمات :

{ فاجتباه ربه فتاب عليه } : أي اختاره لولايته فهداه فتاب ليكون عبداً صالحاً .

المعنى :

وهكذا عصى آدم ربه باستجابته لوساوس عدوه وأكله من الشجرة فبذلك غوى إلا أن ربه تعالى اجتباه أي نبياً وقربه ولياً { فتاب عليه وهدى } وهداه للعمل بطاعته ليكون من جملة أصفيائه وصالح عباده .

الهداية

من الهداية :

- إثبات نبوة آدم وتوبة الله عليه وقبولها منه وهدايته إلى العمل بمحابه وترك مكارهه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ} (122)

قوله : ( ثم اجتباه ربه ) أي اصطفاه وقربه إليه ( فتاب عليه ) أي قبل توبته عقب أكله من الشجرة وإحساسه بالندم فاستغفر الله وسأله التوبة والرحمة ( وهدى ) هداه ربه إلى الثبات على العصمة . وقيل : هداه إلى الاعتذار والاستغفار{[3003]} .


[3003]:- تفسير الطبري جـ16 ص 161-163 وتفسير النسفي جـ3 ص 68 وأحكام القرآن لابن العربي جـ3 ص 1249.