أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ} (32)

شرح الكلمات :

{ أنحن صددناكم عن الهدى } : أي ينكر المستكبرون وهم المتبوعون أن يكونوا صدوا التابعين لهم عن الهدى بعد إذْ جاءهم بواسطة رسوله .

{ بل كنتم مجرمين } : أي ظلمة فاسدين مفسدين .

المعنى :

{ قال الذين استكبروا للذين استضعفوا : أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم } أي ما صددناكم أبداً بل كنتم مجرمين أصحاب إجرام وفساد ويرد عليهم المستضعفون قائلين بما أخبر تعالى به عنهم { وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار } .

/ذ33

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ} (32)

قوله : { قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ } الاستفهام للإنكار ؛ أي ما رددناكم عن اتباع الحق ولا أكرهناكم إكراها فمنعناكم من الإيمان بدين الله حين جاءكم الحق ، بل إننا دعوناكم إلى الشرك فاتبعتمونا من غير حجج ولا أدلة ، وهو قوله : { بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ } أي مُصرّين على التكذيب وعبادة الأصنام ، والكفر بالله وبرسوله ، فمنعكم ذلك من الإيمان بالله وحده واتباع ما أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم .